رئيس جامعة الرازي في زيارة الى الهيئة العامة للاستثمار في إطار تعزيز الشراكة والتنسيق بين الجانبين في مختلف المجالات.

قام رئيس جامعة الرازي  أ. د خليل الوجيه اليوم بزيارة الى الهيئة العامة للاستثمار حيث كان في استقباله رئيس الهيئة أ.  محمد ابو بكر اسحاق، ورئيس قطاع التخطيط والتطوير أ. عبد الرحمن المحبشي , ومدير عام التخطيط والدراسات واقتصاديات الاستثمار أ  عادل الأشطل , ومدير عام الدراسات واقتصاديات الاستثمار أ.  ابتسام المحمدي.

وعلى هامش الزيارة عقد لقاء بين الجانبين ناقش اوجه الشراكة والتنسيق في المجالات التعليمية والدراسات والبحوث والتأهيل والتدريب وبناء القدرات. 

وفي بداية اللقاء رحب رئيس هيئة الاستثمار برئيس الجامعة معتبراً الزيارة امتدادا للشراكة الفاعلة مع جامعة الرازي والمؤسسات التعليمية، وأكد رئيس الهيئة حرص القيادة الحكيمة وموجهات الحكومة الواضحة على تشجيع الاستثمار الوطني وفتح المجال أمام القطاع الخاص ليصبح شريكاً أساسياً ورديفا فاعلاً في عملية التنمية الشاملة والمستدامة وخاصة في القطاعات الحيوية.

 وأشار إسحاق الى حرص الهيئة على إعمال أحكام قانون الاستثمار، وتهيئة بيئة مناسبة للمشاريع الاستثمارية عالية الأثر، وما يقدمه من حوافز لتشجيع الاستثمار الوطني في المشاريع الاستثمارية في القطاعين الحيويين التعليمي والصحي، وأضاف بأن الدور الذي يلعبه القطاع الخاص يمثل دوراً محورياً في تخفيف العبء على القطاع الحكومي وتحسين مستوى الخدمات، والمساهمة في بناء اقتصاد قادر على مواجهة التحديات.

من جانبه عبر رئيس الجامعة عن سعادته البالغة بزيارة الهيئة موضحا ان الزيارة تأتي تجسيداً للشراكات الفاعلة بين الهيئة والجامعة في العديد من المجالات واعمالاً لأحكام قانون الاستثمار ومضامين استراتيجية الجامعة 2030-2025 في محور تطوير بنيتها التحتية والتعليمية والطبية وبناء المنشآت التعليمية والصحية الحديثة التي تُدار وفق أعلى المعايير.

وتطرق اللقاء الى حرص الهيئة في تذليل وتقديم التسهيلات اللازمة للمستثمرين من خلال انشاء مركز خدمات المستثمر (النافذة الواحدة) الذي يمثل مركز ومنصة حكومية موحدة لخدمات المستثمر الذي جاء إنشاءه عقب صدور قانون الاستثمار رقم (3) لسنة 1446هـ / 2025م، ودشن العمل فيه رسمياً بدأ في رجب 1447هـ الموافق يناير 2026م تنفيذاً لبرنامج حكومة التغيير والبناء الرامي إلى تطوير الهياكل المؤسسية، وتحسين بيئة الأعمال، وإيجاد بيئة استثمارية محفزة وجاذبة. وارتباط المركز تنظيمياً بالهيئة العامة للاستثمار، ويعمل بالتنسيق والتكامل مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، لتقديم خدمات استثمارية فعّالة وشفافة، تلبي متطلبات المستثمرين، وتعزز ثقة القطاع الخاص، وتسهم في تحسين تجربة المستثمر ورفع تنافسية بيئة الاستثمار.

وخلال الزيارة قام رئيس الجامعة بمنح درع الجامعة لهيئة الاستثمار تقديراً وعرفاناً بدور الهيئة وقيادتها وقطاعاتها في تشجيع الاستثمار الوطني في المجالات التعليمية والصحية اعمالاً لأحكام قانون الاستثمار ولائحته التنفيذية، وتأكيداً على عمق الشراكة الحقيقية بين الجانبين

بعد ذلك قام رئيس الجامعة ومعه رئيس قطاع التخطيط والتطوير أ. عبد الرحمن المحبشي بزيارة الى مركز خدمات المستثمر حيث كان في استقبالهما مدير دائرة خدمة المستثمر أ . هاني الشطفة وعدد من موظفي ومختصي المركز، وأثناء الزيارة استمع رئيس الجامعة من قبل رئيس قطاع التخطيط ومدير دائرة خدمة المستثمر الى نبذة حول انشاء المركز كمنصة مؤسسية حكومية موحدة تهدف إلى تيسير وتبسيط إجراءات الحصول على التراخيص والموافقات والتصاريح الاستثمارية، إضافة إلى الحوافز والمزايا، وتسهيل رحلة المستثمر في مختلف مراحل دورة حياة المشروع، ابتداءً من مرحلة الفكرة، مروراً بمرحلة التأسيس والتشغيل، وانتهاءً بمرحلة الرعاية اللاحقة، واشارا الى انه تم إنشاء قطاع العمليات وخدمات الاستثمار كقطاع تشغيلي موحّد، جرى من خلاله دمج كافة العمليات الاستثمارية والإجرائية المرتبطة بخدمة المستثمر، بهدف تبسيط الإجراءات، وتقليل عدد الخطوات، وتوحيد مسارات العمل وتسريع إنجاز المعاملات، والحد من الازدواجية الإجرائية بين الجهات ذات العلاقة من خلال منظومة تشغيلية حديثة، قائمة على الحوكمة والتحول الرقمي، وتكامل الجهات الحكومية، وبما يضمن رفع كفاءة الأداء، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمستثمرين المحليين والأجانب .

وأشار المحبشي الى ان إنشاء مركز خدمات المستثمر انطلق من قناعة مؤسسية راسخة بأن تحسين بيئة الاستثمار يبدأ من تبسيط الإجراءات، وتوحيد جهة التعامل مع المستثمر، والانتقال من نماذج العمل التقليدية متعددة الجهات إلى نموذج حديث قائم على الخدمة المتمحورة حول المستثمر , وتحويل الدور الحكومي من جهة إجرائية ورقابية إلى شريك ممكن للاستثمار، يعمل على إزالة العوائق، وتقليل التعقيدات، وتقديم خدمات واضحة وشفافة ضمن إطار قانوني منظم، وبما يحقق التوازن بين متطلبات الامتثال وسرعة الإنجاز وجودة وكفاءة الخدمات والقيام بدور محوري في مرافقة المستثمر وتقديم العون والرعاية المصاحبة واللاحقة والدعم اللازم له منذ مرحلة تسجيل المشروع وبدء الإجراءات الأولى، وأثناء مراحل التأسيس والتشغيل، بما يضمن تجاوز التحديات والمعوقات في مختلف مراحل دورة حياة المشروع وكذا تقديم الدعم الاستباقى والتنسيق المؤسسي لمعالجة أي إشكاليات إجرائية أو تنظيمية قد تواجه المستثمر .

من جانبه قام مدير دائرة خدمة المستثمر أ . هاني الشطفة باطلاع رئيس الجامعة على المبادئ التي يقوم عليها المركز المتمثلة في النافذة الواحدة كمرجعية موحدة للمستثمر والحوكمة والشفافية وتتبع المعاملات وتقليل نقاط الاتصال وتعدد الجهات وتوحيد الإجراءات وتقديم العون والمساعدة للمستثمر وجودة وكفاءة الخدمات، وتطرق الشطفة الى اهداف المركز ورؤيته ورسالته وما يقدمه المركز من خدمات نوعية للمستثمرين وأبرز القطاعات المستهدفة..

وفي ختام زيارته عبر رئيس الجامعة أ.د خليل الوجيه عن اعجابه بما شاهده من تطورات مؤسسية في خدمات الهيئة العامة للاستثمار والقفزات النوعية التي تحققت في ظروف قياسية، وابدى اعجابه بفكرة تأسيس المركز ومراحل نقطة الاتصال الواحدة لإدارة العمليات الاستثمارية والخدمات الداعمة التي يقدمها والمزايا التي تقدمها المنصة واكد ان تلك الخطوات الجادة تعكس توجه الدولة نحو تعزيز بيئة الاستثمار والقيام بدور أكبر في مسيرة التنمية والبناء.

تعليقات

زر الذهاب إلى الأعلى