برؤية ثاقبة وإدارة كفؤة.. حافظ الباقري يقود الإسلامية للتأمين إلى مصاف الشركات الرائدة
بقلم/ فؤاد حاتم القاضي
في عالم يتسم بالتغيرات السريعة والتحديات المتصاعدة؛ تبرز شخصيات قيادية قادرة على تحويل الأزمات إلى فرص وبناء مؤسسات راسخة تتسم بالكفاءة والريادة.
ويعد الأستاذ حافظ محمد الباقري/ المدير العام للإسلامية للتأمين أحد أبرز هذه النماذج القيادية التي أثبتت حضورها بقوة في سوق التأمين اليمني رغم صعوبة الظروف وتعقيدات الواقع الاقتصادي.
منذ التحاقه في العمل لدى الشركة الإسلامية اليمنية للتأمين في عام 2007م كان له بصمة واضحة في صياغة رؤية الشركة وترجمة الأهداف إلى إنجازات ملموسة عبر التخطيط الدقيق والتمسك بمعايير الجودة العالمية والحرص على تقديم خدمات تأمينية تلبي تطلعات الأفراد والمؤسسات على حد سواء.
لم تكن مهمة اقتحام سوق التأمين اليمني سهلة خاصة في بيئة يغلب عليها ضعف الوعي التأميني وغياب التشريعات القانونية التي تفرض إلزامية التأمين محلياً على السيارات وكذلك نقل البضائع المستوردة لليمن عبر المنافذ الجمركية لليمن كذلك تأمين المسؤولية القانونية العامة والمهنية ،إلا أن إيمانه العميق برسالة الشركة وقدرته على قراءة متطلبات السوق جعلته يدير دفة الشركة بحنكة واقتدار، حتى أصبحت الإسلامية للتأمين اليوم واحدة من أنجح شركات التأمين في البلاد ووجهة مفضلة لرجال الأعمال والمؤسسات الباحثة عن حماية فعّالة لأعمالها وممتلكاتها على أسس تكافلية.
إن النجاح لا يأتي من فراغ.. بل هو نتاج خطط مدروسة وفهم دقيق لاحتياجات السوق والتطورات التي تطرأ عليه، وهذا ما تجسّده رؤية الشركة الإسلامية للتأمين انطلاقا من رسالتها وقيمها الراسخة التي تمارسها قيادة الشركة، فقد حرصت على تعزيز ثقافة العمل بروح الفريق الواحد، معتمدةً على الكوادر اليمنية المتميزة.
لقد تبنت الشركة سياسة جودة صارمة ترتكز على المعايير الدولية ما منحها ميزة تنافسية قوية في سوق التأمين، ورسخ ثقة العملاء؛ سواء الأفراد أو الشركات بقدرتها على تقديم حلول تأمينية متطورة وشاملة.
لم يتوقف طموح الأستاذ حافظ الباقري عند حدود السوق التقليدي بل أدرك مبكراً أهمية مواكبة التكنولوجيا الحديثة وضرورة تطوير الخدمات التأمينية بما يتناسب مع المتغيرات المتسارعة، خاصة في ظل التحديات الجديدة التي تواجه العالم مثل الهجمات السيبرانية ومخاطر الذكاء الاصطناعي، والتي أصبحت تشكل تهديداً حقيقياً على الأفراد والاقتصادات.
في هذا الإطار بذلت جهوداً حثيثة لتطوير البنية التكنولوجية للشركة والمساهمة في نشر الوعي التأميني والعمل على تذليل الصعوبات التي تواجه صناعة التأمين في اليمن مؤكداً أن حماية الممتلكات والأعمال ضرورة اقتصادية ووطنية.. وليست مجرد خدمة تجارية.
وببساطة يرى الأستاذ حافظ الباقري أن هذا النجاح الذي تحقق لم يكن لولا وجود كادر متميز من الموظفين المؤهلين فنياً وادارياً ومالياً يعملون بروح الفريق الواحد، وكذا وجود دعم قوي ومستمر من أعضاء مجلس الإدارة ومساهمي وعملاء الشركة، حيث كان لهم الدور الكبير في استقرار الشركة واكتسابها السمعة الطيبة ومزاولة عملها كشركة تكافلية 100%.
إن بناء مجتمع واعي بأهمية التأمين يتطلب شراكة واسعة مع مختلف الجهات، وفي مقدمتها وسائل الإعلام.
ومن هنا جاءت دعواته المستمرة إلى تفعيل الحملات التوعوية وتحديث التشريعات المتعلقة بالتأمين بما يواكب التطورات الدولية ويضمن حماية حقيقية للأفراد والشركات.
وفي بيئة مليئة بالصعوبات استطاع الأستاذ حافظ الباقري أن يبرهن أن القيادة ليست مجرد منصب.. بل مسؤولية تتطلب الحكمة والرؤية والقدرة على اتخاذ القرارات الصائبة في الوقت المناسب لتعزيز مكانة الإسلامية للتأمين لتكون صرحاً رائداً في السوق اليمني وان تكون دائماً في مقدمة الشركات التي تحمي الأمل وتبني المستقبل وتصنع من التحديات فرصاً للتميز والنجاح وجزءًا فاعلاً في دعم الاقتصاد الوطني وسط ظروف هي الأصعب في تاريخ البلاد.
تعليقات